Home » من هو الإمام النابلسى
تفسير النابلسي

من هو الإمام النابلسى

هو محمد  أحمد بن سهل بن نصر، أبو بكر الرملي الشهيد المعروف بأبن النابلسي و الملقب بالشهيد المسلوخ

النابلسي فقيه وعالم دين وزاهد ، كان إماماً في الحديث ، كبير القامة عند الخاصة والعامة، وكان من المحدثين الكبار

برع فى علم الحديث وتأويل الرؤيا

بعد أن استولى الفاطميون على الشام هرب  عدد كبير من العلماء من منطقة بيت المقدس حيث كان الفاطميون يجبرون العلماء على لعن صحابة رسول الله  على المنابر،

ولما ظهر المعز لدين الله  الفاطمى بالشام واستولى عليها قام  بأبطل  صلاة  التراويح  و الضحى، وأمر بالقنوت في صلاة  الظهر

قى هذا الوقت كان الإمام النابلسي ممن هربوا من علماء المسلمين  ,  هرب من الرملة إلى دمشق، وكان النابلسى من أهل السنة والجماعة وكان يرى وجوب  قتال الفاطميين. و ذكر عنه انه قال : لو كان في يدي عشرة أسهم كنت أرمي واحداً ناحية  الروم وإلى هذا الطاغي تسعة  ” مشيرا إلى المعز

 استطاع حاكم دمشق التغلب على القرامطة و هم  أعداء الفاطميين، قام بالقبض على الإمام النابلسي وأسر و تم حبسه ، وتم وضع النابلسي في قفص خشب، ولما وصل قائد جيوش المعز إلى دمشق، سلّمه إليه حاكمها النابلسي  . فحمل النابلسي إلى مصر.

فلما وصل النابلسي إلى مصر، جاء جوهر للمعز لدين الله بالزاهد النابلسي، فلما مثل بين يدي  المعز .

سأله المعز : بلغنا أنك قلت: إذا كان مع الرجل عشرة أسهم وجب أن يرمي ناحية  الروم سهماً وفيناً تسعة،

رد النابلسي: ما قلت هكذا،

فرح المعز  وظن أن النابلسي سيرجع عن قوله. ثم سأله فكيف قلت؟

قال النابلسي: قلت إذا كان معه عشرة وجب أن يرميكم بتسعة،  ثم اكمل , ويرمي العاشر فيكم أيضاً

فسأله القائد الفاطمى : ولم ذلك؟!!

فرد النابلسي : لأنكم غيرتم علينا  دين الأمة، ، وأطفأتم نور الإلهية، وادعيتم ما ليس لكم.

فأمر المعز بإشهار النابلسي  في أول يوم، ثم ضُرب  الإمام في اليوم الثاني بالسياط ضربا مبرحا.

وفي اليوم الثالث، أمر جزارا من اليهود – بعد رفض جميع  الجزارين المسلمين – بسلخه،

فسُلخ  الإمام النابلسي من مفرق رأسه حتى بلغ الوجه ، حتى بلغ العضد، فرحمه السلاخ اليهودي وأخذته رقة علي النابلسي ، فوكز السكين في موضع القلب فقضى عليه، وحشي جلد النابلسي تبناً وصُلب على أحد  أبواب القاهرة

أستشهد النابلسي في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة من الهجرة

وروى الأمام الحافظ السلفي عن محمد الانطاكي قال : سمعت ابن الشعشاع المصري يقول : رأيت الأمام النابلسي بعدما قتل في المنام  و كان في أحسن هيئة، فقلت له: ما فعل الله بك؟ فقال:

حباني مالكي بدوام عزَ … …… وواعدني بقرب الانتصــار

وقرّبني وأدناني إليــه ………. وقال: انعم بعيش في جواري

رحم الله الأمام النابلسي فقد فاقت شجاعته كل شجاعة وهو بحق يمكن أن يطلق عليه اسم  الشهيد المسلوخ (كبير الشهداء)

Add Comment

Click here to post a comment