Home » من هو الإمام بن حجر العسقلانى
تفسير العسقلاني

من هو الإمام بن حجر العسقلانى

هو  الإمام شهاب الدين أبو الفضل بن  أحمد بن علي  محمد بن محمد علي  محمود بن أحمد الكناني العسقلاني، و المشهور بابن حجر العسقلانى ولد الحافظ ابن حجر العسقلاني في شهر شعبان سنة 773 هـ في مدينه  الفسطاط فى مصر ، توفي والده وهو صغير، فتربّى في حضانة أحد أوصياء أبيه، وهو مشهور بقدرته و معرفته  في رواية الحديث وتفسيره حتى إنه لقب  فى زمنه باسم أمير المؤمنين في الحديث، ويقال له: بالعسقلاني؛ لأنَّ أجداده من منطقة عسقلان

تولى الحافظ  ابن حجر دار الإفتاء واشتغل كذلك  في دار العدل وكان من قضاة الشافعية.

كتابات الأمام ابن حجر العسقلانى

وصنَّف عدداً كبيراً من الكتب الهامة و التى تعد مرجعا قيما ، ومنها  فتح الباري فى شرح البخاري، ومقدمّة الكتاب  و التي سماها  بهدى الساري .  كتاب تعليق التعليق، وله مختصران وهما  مختصر التشويق، و مختصر التوفيق.

و كتابه القيم تقريب الغريب في غريب كناب  صحيح البخاري.  و كتاب إتحاف المهرة بأطراف العشرة. و كتاب الكاف الشاف في تخريج أحاديث الكشاف، و كتاب الواف بآثار الكشاف. و كتاب  نصب الراية إلى تخريج أحاديث الهداية.  و كتاب هداية الرواة إلى تخريج المصابيح والمشكاة.

كما عني ابن حجر عناية فائقة بالتدريس و التعليم ، واشتغل بهما  ولم يكن يصرفه عن التدريس  شيء حتى أيام توليه القضاء أوالإفتاء،

وقد درّس الحافظ  في أشهر المدارس في العالم الإسلامي في عهده حيث درس فى المدرسة الشيخونية و المدرسة المحمودية والمدرسة  الحسنية والمدرسة  البيبرسية والمدرسة  الفخرية والمدرسة  الصلاحية والمدرسة  المؤيدية و جمال الدين الأستادار في القاهرة.

العسقلانى هو مُحدِّث وعالم مسلم، و هو  شافعي المذهب، لُقب بعدة ألقاب منها

شيخ الإسلام

وأمير المؤمنين في الحديث،أصله من عسقلان،

كتابات ابو حجر العسقلانى 

عمل بالحديث وشرح صحيح البخاري في كتابه الشهير  فتح الباري،

كما ان له العديد من المصنفات الأخرى، عدَّها السخاوي أكثر من  270 مصنفًا،

وقد تنوعت مصنفاته، فصنف في علوم القرآن، وعلوم الحديث، والفقه، والتاريخ، و الأحلام  وغير ذلك من أشهر أعماله : كتاب تقريب التهذيب، وو كتاب لسان الميزان، وألقاب الرواة، وغيرها.

وفاة الأمام العسقلانى

اعتزل الإمام العسقلانى عن منصب قاضي القضاة ولزم بيته سنة 852، و تفرّغ  الأمام للتصنيف والتأليف و لمجلس الإملاء، حتى مرض مرضخ الأحير  واشتد عليه المرض في نفس السنة

وقد استمر في الخروج إلى الإملاء والصلاة، إلى أن غلب الإمام المرض والتعب فتخلّف الهسقلانى عن صلاة عيد الأضحى

وفاضت روح الإمام  إلى بارئها في الثامن والعشرين من ذي الحجّة  وحول جسده  وأصحابه و أحفاده  يقرأون عليه القراءن  فلما وصلوا إلى قول الله -تعالى-: (سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ)، فاضت روحه.

وقد عمَّ الحزن في  البلاد على موته، وأغلقت الأسواق ، و شُيِّعت جثمانه في جنازة عظيمة  مهيبه لم يكن أحفل منها إلّا جنازة الإمام  ابن تيمية،

ودُفنَ في مقبرة بني الخروبي الشهيرة بمقابر الشافعى بالقاهرة  بين الإمام الشافعي ومسلم السلمي، وبقيَ القرّاء والحفّاظ أسبوعا كاملا يقيمونَ على قبره التلاوة

جمع الإمام رحمه الله  من علوم اللغة والتاريخ والفقه وعلوم القرآن كذلك، وتوفي رحمه الله سنة 852 للهجرة و مقبرته بمعروفة بالقاهرة

وكانت قد  أثارت صورة لقبر الإمام “ابن حجر العسقلاني 773 هـ – 852 هـ”، , الملقب بـ “أمير مؤمنين علم الحديث” وأشهر من شرح  صحيح البخاري، والمدفون بمقابر الإمام الشافعي، وهو مهمل ومهشم وتعلوه الأتربة، استياء العديد من أئمة الأوقاف

قبر الإمام بن حجر العسقلانى

Add Comment

Click here to post a comment